فهـرس مكتبـة معهد التخطيـط القومي Institute of National Planning Catalog

مؤسسات كل من الائتمان الزراعي والإدخار والائتمان الحرفي في جمهورية المانيا الديمقراطية / معهد التخطيط القومي ؛ ترجمة محمد عدلي عبد المنعم ؛ إشراف محمود محمد عيد.

بواسطة: المساهم: نوع المادة : نصالسلاسل: مذكرة خارجية ; 848.تفاصيل النشر: القاهرة : معهد التخطيط القومي، 1968.الوصف: 11 ص. ؛ 27 سم. مذكرة ضمن مجلدالموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 338.9 م.ذ 848 21
ملخص: تحتل الزراعة المرتبة الثانية بعد الصناعة في الاقتصاد القومى لجمهورية المانيا الديمقراطية، لذا فان زيادة الانتاجية الزراعية من الأهمية بمكان بالنسبة لرفع مستوى معيشـــــــــة الشعب الالمانى . وفى سنة ١٩٦٠ تم انضمام جميع ما تبقى في جمهورية المانيا الديمقراطية من مزارعي القطاع الخاص الى جمعيات الانتاج التعاونى ، وعليه تحققت جميع المقومات اللازمــــــــــــــة لرفع الانتاج الزراعى بسرعة. وصار استخدام سياسة الائتمان كعامل تدعيم للتعاونيات الاشتراكية مسألة حتمية. ولتتمكن الحكومة من انجاز السياسة الائتمانية الاشتراكية وتطبيقها في قطاع الزراعة استعانت ببنك القرية القوى وبالجمعيات التعاونية للائتمان الزراعى وبالجمعيات التعاونية التجارية للمزارعين . Agriculture is second only to industry in the GDR's national economy, so increasing agricultural productivity is crucial to raising the standard of living of the German people. In 1960, all the remaining private farmers in the GDR joined the cooperative production associations, and all the ingredients were in place for a rapid increase in agricultural production. The use of credit policy as a reinforcing factor for socialist cooperatives became imperative. In order to implement the socialist credit policy in the agricultural sector, the government used the powerful village bank, agricultural credit cooperatives, and farmers' trade cooperatives to implement the socialist credit policy.
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)


تحتل الزراعة المرتبة الثانية بعد الصناعة في الاقتصاد القومى لجمهورية المانيا الديمقراطية، لذا فان زيادة الانتاجية الزراعية من الأهمية بمكان بالنسبة لرفع مستوى معيشـــــــــة الشعب الالمانى . وفى سنة ١٩٦٠ تم انضمام جميع ما تبقى في جمهورية المانيا الديمقراطية من مزارعي القطاع الخاص الى جمعيات الانتاج التعاونى ، وعليه تحققت جميع المقومات اللازمــــــــــــــة لرفع الانتاج الزراعى بسرعة. وصار استخدام سياسة الائتمان كعامل تدعيم للتعاونيات الاشتراكية مسألة حتمية. ولتتمكن الحكومة من انجاز السياسة الائتمانية الاشتراكية وتطبيقها في قطاع الزراعة استعانت ببنك القرية القوى وبالجمعيات التعاونية للائتمان الزراعى وبالجمعيات التعاونية التجارية للمزارعين .
Agriculture is second only to industry in the GDR's national economy, so increasing agricultural productivity is crucial to raising the standard of living of the German people. In 1960, all the remaining private farmers in the GDR joined the cooperative production associations, and all the ingredients were in place for a rapid increase in agricultural production. The use of credit policy as a reinforcing factor for socialist cooperatives became imperative. In order to implement the socialist credit policy in the agricultural sector, the government used the powerful village bank, agricultural credit cooperatives, and farmers' trade cooperatives to implement the socialist credit policy.

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.

شارك