فهـرس مكتبـة معهد التخطيـط القومي Institute of National Planning Catalog

(1357دراسة تحليلية عن تزايد المديونية الخارجية لمصر وآثارها الاقتصادية مع بعض مقترحات العلاج، عبد العزيز دحية - رمزى زكى

بواسطة: المساهم: نوع المادة : مصدر مستمرالسلاسل: مذكرة خارجية ; 1357تفاصيل النشر: القاهرة : معهد التخطيط القومي 1983.الوصف: 81 ص. ومتعدد ؛ 21 سمعنوان آخر:
  • An analytical study on the increasing external debt of Egypt and its economic effects, along with some proposed solutions
الموضوع: تصنيف ديوي العشري:
  • 21 338.9   م.خ 1357
ملخص: تناقش هذه الدراسة أزمة المديونية الخارجية لمصر كواحدة من أخطر التحديات التي واجهت الاقتصاد القومي في أعقاب سياسة "الانفتاح"، حيث يرجع البحث جذور المشكلة إلى وجود "فجوة الموارد المحلية"، وهي عجز الادخار المحلي عن تمويل الاستثمارات المطلوبة للتنمية (pp. 4, 6). وتكشف الأرقام الواردة في الدراسة عن "انفجار" في حجم الديون، حيث قفزت الديون المستخدمة من 1.6 مليار دولار عام 1970 إلى نحو 13.9 مليار دولار عام 1981، مع تحول هيكلي في مصادر التمويل نحو الدول الغربية (خاصة الولايات المتحدة) والمنظمات الدولية المسيطر عليها غربياً، مما زاد من درجة التبعية الاقتصادية للخارج (pp. 26, 28, 31, 44). يسلط البحث الضوء على الآثار الوخيمة لهذا التزايد، وأهمها ارتفاع "تكلفة خدمة الدين" (الأقساط والفوائد) التي أصبحت تلتهم جانباً كبيراً من حصيلة الصادرات، مما أضعف قدرة الدولة على استيراد السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج (pp. 19-20). كما ينتقد الباحثان شروط الاقتراض التي أصبحت أكثر صعوبة وقصرت فترات السماح، مما وضع ضغوطاً هائلة على السيولة النقدية (pp. 35-36). وتخلص الدراسة إلى أن الحل لا يمكن أن يأتي من الخارج عبر "المسكنات" أو إعادة الجدولة فقط، بل يجب أن ينبع من الداخل عبر تعبئة المدخرات المحلية، وترشيد الاستهلاك، وتنمية القطاعات الإنتاجية لتقليل الحاجة للتمويل الأجنبي وتحقيق النمو الذاتي (pp. 23-24).
وسوم من هذه المكتبة: لا توجد وسوم لهذا العنوان في هذه المكتبة. قم بتسجيل الدخول لإضافة الوسوم.
التقييم باستخدام النجوم
    متوسط التقييم: 0.0 (0 صوتًا)
المقتنيات
نوع المادة المكتبة الرئيسية رقم الاستدعاء حالة الباركود
مذكرات خارجية Library INP Main Reading Hall 338.9 (استعراض الرف(يفتح أدناه)) المتاح 034921
مذكرات خارجية Library INP Main Reading Hall 338.9 (استعراض الرف(يفتح أدناه)) المتاح 033382


تناقش هذه الدراسة أزمة المديونية الخارجية لمصر كواحدة من أخطر التحديات التي واجهت الاقتصاد القومي في أعقاب سياسة "الانفتاح"، حيث يرجع البحث جذور المشكلة إلى وجود "فجوة الموارد المحلية"، وهي عجز الادخار المحلي عن تمويل الاستثمارات المطلوبة للتنمية (pp. 4, 6). وتكشف الأرقام الواردة في الدراسة عن "انفجار" في حجم الديون، حيث قفزت الديون المستخدمة من 1.6 مليار دولار عام 1970 إلى نحو 13.9 مليار دولار عام 1981، مع تحول هيكلي في مصادر التمويل نحو الدول الغربية (خاصة الولايات المتحدة) والمنظمات الدولية المسيطر عليها غربياً، مما زاد من درجة التبعية الاقتصادية للخارج (pp. 26, 28, 31, 44).
يسلط البحث الضوء على الآثار الوخيمة لهذا التزايد، وأهمها ارتفاع "تكلفة خدمة الدين" (الأقساط والفوائد) التي أصبحت تلتهم جانباً كبيراً من حصيلة الصادرات، مما أضعف قدرة الدولة على استيراد السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج (pp. 19-20). كما ينتقد الباحثان شروط الاقتراض التي أصبحت أكثر صعوبة وقصرت فترات السماح، مما وضع ضغوطاً هائلة على السيولة النقدية (pp. 35-36). وتخلص الدراسة إلى أن الحل لا يمكن أن يأتي من الخارج عبر "المسكنات" أو إعادة الجدولة فقط، بل يجب أن ينبع من الداخل عبر تعبئة المدخرات المحلية، وترشيد الاستهلاك، وتنمية القطاعات الإنتاجية لتقليل الحاجة للتمويل الأجنبي وتحقيق النمو الذاتي (pp. 23-24).

لا توجد تعليقات على هذا العنوان.

شارك