الهيكل المكانى لقوة العمل 15 سنة من 76/1985 مع إشارة خاصة لتوطن وتمركز قوة العمل فى قطاع الصناعات التمويلية/ سيد محمد عبد المقصود (إعداد)
نوع المادة :
نصالسلاسل: مذكرة خارجية ؛ ; 1459.تفاصيل النشر: القاهرة : معهد التخطيط القومي، 1988الوصف: 81ص. ؛ 27 سمعنوان آخر: - The spatial structure of the workforce aged 15 years and over in Egypt during the period 1976-1985 with special reference to the localization and concentration of the workforce in the manufacturing sector - Research on industrial localization in Egypt up to the year 2000
- 338.9 م.خ 1459 21
| نوع المادة | المكتبة الرئيسية | رقم الاستدعاء | حالة | الباركود | |
|---|---|---|---|---|---|
مذكرات خارجية
|
Library INP Main Reading Hall | 338.9 م.خ 1459 (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | المتاح | 034912 | |
مذكرات خارجية
|
Library INP Main Reading Hall | 338.9 م.خ 1459 (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | المتاح | 034913 | |
مذكرات خارجية
|
Library INP Main Reading Hall | 338.9 م.خ 1459 (استعراض الرف(يفتح أدناه)) | المتاح | 034914 |
استعرض Library INP رفاً,موقع الترفيف: Main Reading Hall إغلاق مستعرض الرف (يخفي مستعرض الرف)
وتؤكد خطة التنمية المصرية 82/1983 – 86 – 1981 فى أن أحد أهدافها الرئيسية هو ربط خطط التعليم والتدريب بإحتياجات المجتمع ليكون التعليم فى خدمة الانتاج والمجتمع وأن تخطيط القوى العاملة اللازمة لقطاعات الانتاج والخدمات هو أساس تخطيط التعليم .
كما حدد القانون 131 لسنة 1981 ماهية التعليم الفنى والهدف منه وأشار إلى أن أقسام الدراسة فى نوعياته تتحدد وفقاً لمتطلبات خطط التنمية، وتتبع أهمية التعليم الفنى من طبيعته التى تمكنه من القدرة على تلبية إحتياجات الفرد والمجتمع...
وإيماناً بأن يكون العلم فى خدمة المجتمع وإنطلاقاً من رسالة معهد التخطيط القومى فى معالجة قضايا التخطيط والتنمية وإتفاقاً مع إطار العمل بمركز التخطيط الإجتماعى والثقافى تخيرنا موضوع هذا البحث " مدى وفاء التعليم الفنى الراهن بمتطلبات التنمية فى مصر" ولقد جربنا مع المحاولة إلى مداها وها هى نتائج هذه المحاولة بين يدى القارئ أملين أن يكون فيها بعض النفع.
ولا تدعى فى النهاية أننا قد أوفينا الموضوع حقه الكامل أو أننا سلمنا من القصور. وفى هذا يقول العماد الأصفهانى " انى رأيت أنه لا يكتب إنسان كتاباً فى يومه إلا قال فى غيره لو غير هذا لكان أحسن، ولو زيد لكان يستحسن، ولو قدم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر وهو دليل على إستيلاء النقص على جملة البشر.
لا توجد تعليقات على هذا العنوان.
Institute of National Planning Catalog